شاهد تقرير عن وفاة شاب اسكندرانى على يد امن الدولة اثناء التحقيق فى تفجيرات الاسكندرية

حمل و شاهد تقرير عن وفاة شاب اسكندرانى على يد امن الدولة اثناء التحقيق فى تفجيرات الاسكندرية

تقرير من موقع المصرى اليوم

أمر المستشار ياسر رفاعي، المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية، الجمعة، بفتح تحقيقات موسعة في واقعة وفاة شاب اتهمت أسرته الأمن بتعذيبه عقب اعتقاله على خلفية التحقيق في تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية، وصرح بدفن الجثة عقب تشريحها .

أفادت التحقيقات بتلقي حازم زهران، رئيس نيابة اللبان، بلاغاً من قسم شرطة اللبان بوفاة السيد محمد السيد بلال (31 سنة)، عامل حر، لدى وصوله إلى مستشفى زقيلح الطبي بدائرة القسم، وأفادت أقوال المسؤولين بالمستشفى أن المتوفى وصل ظهر الخميس مصاباً بسحجات وكدمات بمختلف أنحاء جسده فاقداً الوعي وتوفيّ فور وصوله .

وقرر المسؤولون بالمستشفى أن الشاب توفي قبل أن يتمكنوا من إسعافه نتيجة هبوط حاد فى الدورة الدموية، وأشار التقرير الطبي للمتوفى إلى أنه كان يعانى من اصفرار شديد في الوجه وفاقدا الوعي، فأمر مدير النيابة بندب الطبيب الشرعي لتشريح جثته وبيان سبب وفاته، وإجراء تحريات المباحث حول الواقعة، وإحضار الملف الطبي، وتذكرة العلاج الخاصة بالمتوفى من المستشفى وبيان سبب إصابته.

وباستدعاء أقارب المتوفى لسؤالهم اتهم خالد الشريف (محامي)، زوج شقيقة المتوفى، ضباط مباحث أمن الدولة بتعذيبه والمسؤولية عن وفاته وحرر المحضر رقم 88 لسنة 2011 إداري اللبان.

وقالت أسرة الشاب لـ«المصري اليوم» إنهم تلقوا اتصالاً تليفونياً من مستشفى زقيلح الطبى في منطقة اللبان يخبرهم بأن «السيد» وصل إلى المستشفى بصحبة شخصين مجهولين وفور دخولهما إلى الاستقبال تركاه وانصرفا، وبتوقيع الكشف الطبي عليه تبين وفاته.

وقال خالد الشريف، زوج شقيقة المتوفي، إن والدته تلقت اتصالاً تليفونياً من جهة أمنية منذ يومين وطلبوا منها حضور «السيد» فوراً، وعندما ذهب إلى المباحث انقطعت أخباره ثم تلقوا الاتصال من المستشفى.

وتابع الشريف: «السيد سبق اعتقاله مرة واحدة سياسياً عام 2006، وتم الإفراج عنه في عام 2008 عقب تقديم تظلمات، ولكن هذه المرة تم استدعاؤه بسبب أحداث كنيسة القديسين، وعندما دخلت المشرحة شاهدت عليه آثار تعذيب واضحة فرفضت استلام الجثة وقررت التقدم ببلاغ إلى النيابة العامة للاشتباه في وفاته جنائياً»

وتقرير اخر من موقع مصراوى

القاهرة - تواترت أنباء صحفية يوم الجمعة عن تهديدات أمنية لأسرة ''قتيل الإسكندرية الجديد'' السيد بلال الذي تقول الأسرة أنه لقي مصرعه بعد تعرضعه للتعذيب على أيدي جهاز أمن الدولة.

وقال موقع الدستور الأصلي إن تهديدات بالاعتقال وجهت لإبراهيم شقيق السيد بلال وزوج أخته إذا لم يسحبا البلاغ المقدم من أسرة بلال ضد جهاز أمن الدولة بقتل ابنهم.

وتقدمت أسرة السيد بلال ببلاغ حمل رقم 88 لسنة 2011 تتهم فيه جهاز مباحث أمن الدولة بقتل ابنها بعد التعدي عليه بالضرب والتعذيب.

وتقول الأسرة أنه تم استدعاء بلال تليفونياً من قِبل أمن الدولة يوم الثلاثاء الماضي، وأنها فؤجئت باتصال من أحد المراكز الطبية يطلب منهم الحضور لاستلام جثته.

وأكد زوج أخت بلال المحامي خالد الشريف الذي تقدم بالبلاغ أن الجثة ظهر عليها ''أثار تعذيب شديدة وجروح ثاقبة فى جبهة الرأس تبدو أنها مكان طوق كان ملفوفاً حولها وسحجات متعددة بالساعدين الأيمن والأيسر وبالقدمين حيث يبدو أنه كان معلقا منهما وأيضا سحجات وزرقان بمنطقة الخصر وخاصة منطقة العانة''.

ونقلت الموقع عن مصدر من كوادر الحركة السلفية في الإسكندرية - لم يذكر اسمه - تأكيداته أن مئات من أعضاء الحركة تعرضوا للاعتقال من قبل أمن الدولة منذ تفجيرات كنيسة القديسيين ليلة رأس السنة، رغم استنكار الحركة السلفية للحادث.

ونقل عمن قال إنهم مصادر مقربة من أسرة بلال إن ''قيادة كبيرة بمديرية أمن الإسكندرية اجتمعت بإبراهيم شقيق بلال وخالد الشريف زوج اخته وأطلعهما علي قرار اعتقال مدون عليه أسميهما وسينفذ القرار اذا لم يسحبا البلاغ الذي يتهما فيه جهاز أمن الدولة بتعذيب وقتل بلال''.

وذكرت أنه تم استدعاء زوج اخت السيد بلال من قِبل أحد ضباط مديرية الأمن ظهر الجمعة.

وكانت مواقع سلفية على الإنترنت قد ذكرت أن السيد بلال ''32 سنة'' توفي الخميس على يد أمن الدولة في الإسكندرية أثناء التحقيق معه بعد الاعتداء عليه بالضرب لمدة 24 ساعة هي فترة اعتقاله.

وأشارت المواقع السلفية أنه تم نقل السلفي المشتبه به بعد وفاته إلى إحدى المستشفيات ليقال انه مات فيها - على حد قولهم-، كما جرى تشريح الجثة، لافتة إلى أن قوات الأمن قامت بدفنه ليلاً رغم اعتراض أهله، حيث صلَّى عليه الدكتور ياسر البرهامي أحد كبار قيادات السلفية في المحافظة وما يقرب من 100 سلفياً وسط حراسة أمنية مشددة.

وتقرير اخر من موقع الجزيرة الرسمى

تهمت أسرة مواطن مصري يدعى السيد محمد السيد بلال رجال شرطة بتعذيب ابنها حتى الموت بعد القبض عليه على خلفية تفجيرات الإسكندرية، في حين طالبت مراكز حقوقية النائب العام بفتح تحقيق في ملابسات الوفاة الشاب وتحديد المتسببين فيها.

وبينما لم تصدر السلطات المصرية بيانا حول الحادث، قررت نيابة قسم اللبان استدعاء أحد الضباط ومدير مكتب أمن الدولة بمديرية أمن الإسكندرية غدا السبت لسؤالهما وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.

وتقول عائلة الشاب البالغ من العمر 31 عاما، إنها تقدمت ببلاغ رقم 88 لعام 2011 للاشتباه في وفاة ابنها السيد بلال جنائيا على أيدي ضباط أمن الدولة بسبب التعذيب قبل أن يتم تشريح جثمانه ودفنه مساء الخميس بعد رفض أجهزة الأمن القيام بجنازة لتلقي العزاء.

وقال خالد الشريف -زوج أخت المتوفى- إن أفراد الشرطة عذبوا السيد الذي يعمل في إحدى شركات البترول ولديه طفل عمره عام وشهران حتى الموت على خلفية تحقيقات تفجيرات كنيسة القديسين مطلع العام الجديد.

بعد الاعتقال

وأكد أن القتيل انقطعت أخباره بعد التوجه إلى مقر جهاز أمن الدولة بمديرية الأمن بمنطقة اللبان عقب تلقيه اتصالا هاتفيا الثلاثاء الماضي من أحد الضباط وتهديده باصطحابه بالقوة في حالة تخلفه عن الحضور.

من مظاهرة سابقة تندد بإحالة 8 نشطاء للمحاكمة (الجزيرة نت-أرشيف)
وأضاف "عرفنا بخبر الوفاة عندما اتصلت بنا إدارة أحد المستشفيات التي أكدت وفاته فور وصوله بصحبة شخصين مجهولين ألقياه أمام باب المستشفى وانصرفا".

ولفت إبراهيم شقيق المتوفى إلى أن أخاه متدين ومشهود له بالخلق الحسن والعلاقات الطيبة وسبق اعتقاله سياسيا في الفترة بين 2006 و2008 وهذه المرة تم استدعاؤه على خلفية أحداث كنيسة القديسين.

وأشار إلى أن تقرير المستشفى ذكر أن القتيل كان فاقدا للوعي والنطق ويعاني من هبوط حاد في الدورة الدموية واصفرار في الوجه مع وجود كدمات في أنحاء متفرقة من الجسم، وأن معدل النبض كان 50/30 وضربات القلب 170.

تنديد حقوقي

وفى ذات السياق طالب بيان لمركز ضحايا لحقوق الإنسان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، النائب العام بالتدخل ومطالبة وزارة الداخلية والجهات المعنية بالكشف عن وقائع وملابسات مقتل المواطن السيد بلال.

وأشار البيان إلى أن السيد بلال اعتقل يوم الأربعاء الـ5 من يناير/كانون الثاني الجاري على خلفية التحقيقات بشأن تفجير كنيسة القديسين، وأثناء التحقيق جرى الاعتداء عليه بالضرب انتهى بوفاته بعد 24 ساعة من الاعتقال.

وأكد مدير المركز هيثم أبو خليل أن الأجهزة الأمنية دفنت جثة القتيل ليلا "رغما عن أهله"، وطالب بسرعة التحقيق في هذه الواقعة، محذرا من أن التعذيب أصبح أسلوبا ممنهجا لعمل الشرطة التي لا تحترم القوانين وآدمية المواطنين.

مركز الشهاب

وندد بيان لمركز الشهاب لحقوق الإنسان اليوم بما وصفها بـ"الهمجية والبلطجة" التي يقوم بها رجال تابعون لجهاز الشرطة وقيامهم بالتعدي على المواطنين وتعذيبهم، مشيرا إلى أن المركز تقدم ببلاغ إلى المستشار عبد المجيد محمود النائب العام للتحقيق في الواقعة وتقديم الجناة إلى المحاكمة، وأرفق المركز عددا من الصور والفيديوهات لجثة القتيل.

وقال مدير المركز خلف بيومي للجزيرة نت إن الأجهزة الأمنية أدمنت استخدام العنف وتزيد من اشتعال الفتنة عبر قيامها بتعذيب وقتل شاب ينتمي إلى الدعوة السلفية أثناء استجوابه بشأن واقعة تفجير الكنيسة.

يشار إلى أن السلطات الرسمية تنفى تسامحها مع التعذيب، وتقول إنه لا يعدو كونه حالات فردية معزولة، وإنها تلاحق من يتورط فيه من رجال الشرطة.

وتقرير من موقع اليوم السابع

فى الوقت الذى بدأت فيه نيابة الإسكندرية بفتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات مقتل السيد محمد السيد بلال حيث أمر المستشار ياسر رفاعى، المحامى العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية باستدعاء كل الضباط الذين جاءت أسماؤهم فى البلا غ المقدم من أسرته لنيابة اللبان والمرفق معه التقرير الطبى الذى أشار إلى وصول القتيل لأحد المستشفيات بالإسكندرية فقد سادت حالة من الحزن والفزع أمام منزل سيد بلال، الذى تم إلقاء القبض عليه فجر يوم الأربعاء للتحقيق معه حول حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية ومعه مايقرب من 300 شخص آخرين من أعضاء الحركة السلفية بالإسكندرية وفارق الحياة بعد ذلك.. وسط وجوم شديد من أهل المتوفى ورفضهم الحديث مع وسائل الإعلام، خاصة بعد أن قامت إحدى القنوات العربية بالتعدى على حرماتهم وتصوير والدته بطريقة غير مبررة.

قال مؤمن بلال شقيق المتوفى:"فوجئنا باستدعاء من جهاز أمن الدولة لشقيقى بالحضور للتحقيق، وبعدها اقتحم رجال شرطة منزلنا فجر يوم الأربعاء، وتفتيش المنزل بطريقة هستيرية واصطحاب شقيقى والاستيلاء على جميع حاوياته من اللاب التوب والكتب والأوراق وغيرها".

ويستكمل مؤمن قائلاً: ونحن مازلنا نفكر فى طريقة للوصول إلى شقيقى قام أحد المخبرين بالحضور وإخبارنا بأن سيد فى المستشفى لنفاجأ بأنه فارق الحياة قبل أن يدخله وبدأ الضغط علينا من كل الاتجاهات حول سرعة دفنه وعندما رفضنا أن يكون ذلك قبل اتخاذ الإجراءات القانونية ومعرفة سبب الوفاة هددونا بدفنه فى مدافن الصدقة، الأمر الذى جعلنا نسرع فى دفنه فى مقابر الأنوار الخاصة بعائلتنا وأثناء تغسيله اكتشفنا آثار التعذيب على جسده والحروق الشديدة به.

وينهى مؤمن حديثه: سيد كان متزوجًا ولديه طفل صغير ويعمل فى إحدى شركات البترول لضمان مستقبل جيد له ولكن التدين والالتزام أصبح جريمة يقتل من أجلها المواطن. وتم تداول مقطع فيديو لم يتم التأكد من مصداقيته وزعم ناشروه على اليوتيوب بأنه لجثة بلال


للتحميل من

هنا